التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

العودة   منتدي مصر سات > بعيدا عن الدش والستالايت > المنتدى الإسلامي والنقاشات الإسلامية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-19-2017, 09:34 AM
rebii
Guest
 
المشاركات: n/a
Exclamation التحذير من كبائر الإثم

حضنا الله ورسوله على اجتناب الكبائر لأنها موبقة ووعد من يفعل ذلك مغفرة ومدخلا كريما. فاجتنبوا الكبائر وتوبوا إلى الله من الصغائر فلا صغيرة مع إصرار ولا كبيرة مع استغفار واعلموا أن الكبائر ذنوب قرنت بحد أو لعن أو وعيد، وهي أقرب إلى السبعين منها إلى السبع.
1/ فضل اجتناب الكبائر.
جابر بن عبد الله: اجْتَنِبُوا الْكَبَائِرَ وَسَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا. ح.
قال الله تعالة: اِن تَجْتَنِبُواْ كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مَّدْخَلًا كَرِيمًا. النساء 31.
أبو هريرة: الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ. م.ت.ة.ح.ب.
أبو هريرة: مَا قَالَ عَبْدٌ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ قَطُّ مُخْلِصًا إِلاَّ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ حَتَّى تُفْضِيَ إِلَى الْعَرْشِ مَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ. ت.
أبو أيوب الأنصاري: مَنْ جَاءَ يَعْبُدُ اللَّهَ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وَيُقِيمُ الصَّلاَةَ وَيُؤْتِى الزَّكَاةَ وَيَصُومُ رَمَضَانَ وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ فَإِنَّ لَهُ الْجَنَّةَ. ن.ح.
2/ الموبقات السبع.
أبو هريرة: اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ. قِيلَ يَرَسُولَ اللَّهِ وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاَتِ الْمُؤْمِنَاتِ. متفق عليه.
الشرك بالله
عبد الله بن مسعود: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ. متفق عليه.
قال الله تعالى: إِنَّ اَللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُّشْرَكَ بِهِ. وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَّشَاءُ. النساء 48-116.
السحر.
جندب الخير: حَدُّ السَّاحِرِ ضَرْبَةٌ بِالسَّيْفِ. ت.ح.ب.ض.
قتل النفس بغير حق.
البراء بن عازب: لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِغَيْرِ حَقٍّ. ة.
قال الله تعالى: وَمَنْ يَّقْتُلْ مُومِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَـلِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا. النساء 93.
أكل مال اليتيم
قال الله تعالى: اِنَّ اَلَّذِينَ يَاكُلُونَ أَمْوَلَ اَلْيَتَـمَى ظُلْمًا اِنَّمَا يَاكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا. وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا. النساء 10.
أكل الربا.
قال الله سبحانه: يَأَيُّهَا اَلَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَواْ إِن كُنتُم مُّومِنِينَ. فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَاذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اَللَّهِ وَرَسُولِهِ. البقرة 278-279.
عبد الله بن حنظلة: دِرْهَمُ رِباً يَأْكُلُهُ الرَّجُلُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَشَدُّ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلاَثِينَ زَنْيَةً. ح.ق.
التولي يوم الزحف.
قال الله تعالى: يَأَيُّهَا اَلَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الاَدْبَـرَ. وَمَنْ يُّوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ اَوْ مُتَحَيِّزًا اِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اَللَّهِ وَمَأْوَيهُ جَهَنَّمُ. وَبِيسَ اَلْمَصِيرُ. الأنفال 15-16.
قذف المحصنات.
قال الله تعالى: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ اَلْمُحْصَنَـتِ ثُمَّ لَمْ يَاتُواْ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَـنِينَ جَلْدَةً. وَلَا تَقْبَلُواْ لَهُمْ شَهَـدَةً اَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَـسِقُونَ. النور 4.
قال الله سبحانه: اِنَّ اَلَّذِينَ يَرْمُونَ اَلْمُحْصَنَـتِ اِلْغَـفِلَـتِ اِلْمُومِنَـتِ لُعِنُواْ فِي اِلدُّنْيَا وَالاَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ. النور 23.
3/ أكبر الكبائر.
عقوق الوالدين وشهادة الزور.
أبو بكرة: أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟ قُلْنَا بَلَى يَرَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ. وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ فَقَالَ: أَلاَ وَقَوْلُ الزُّورِ وَشَهَادَةُ الزُّورِ. فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا لَيْتَهُ سَكَتَ. متفق عليه.
عبد الله بن عمرو: إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ. قِيلَ يَرَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ يَلْعَنُ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ؟ قَالَ: يَسُبُّ الرَّجُلُ أَبَا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أَبَاهُ، وَيَسُبُّ أَمَّهُ. متفق عليه.
اليمين الغموس
عبد الله بن أنيس: إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ. وَمَا حَلَفَ حَالِفٌ بِاللَّهِ يَمِينَ صَبْرٍ فَأَدْخَلَ فِيهَا مِثْلَ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ إِلاَّ جُعِلَتْ نُكْتَةً فِي قَلْبِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. ت.ح.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir


الساعة الآن 05:51 AM