التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

العودة   منتدي مصر سات > بعيدا عن الدش والستالايت > المنتدى الإسلامي والنقاشات الإسلامية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-28-2017, 07:05 PM
rebii rebii غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2014
المشاركات: 343
افتراضي أسباب الثبات بعد شهر رمضان

انسلخ شهر رمضان شاهدا على فلاح الصائمين المحتسبين وخيبة الغافلين المفرطين. فطوبى لمن اجتهد وتزود ليوم الرحيل، ورغم أنف من أتبع نفسه هواها فانسلخ رمضان ولم يغفر له. فسددوا وقاربوا واثبتوا فإن أحب الأعمال إلى الله أودمها وإن قل.
1/ وجوب شكر الله وذكره بعد رمضان.
قال الله تعالى: وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَيكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ. البقرة 185.
المغيرة بن شعبة: كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ فَيُقَالُ لَهُ فَيَقُولُ: أَفَلاَ أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا. متفق عليه.
2/ الحض على مداومة الطاعات والتحذير من الانتكاسة بعد رمضان.
قال الله عز وجل: وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَاتِيَكَ اَلْيَقِينُ. الحجر 99.
قال الله سبحانه: وَجَعَلَنِي مُبَـرَكًا اَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَـنِي بِالصَّلَوةِ وَالزَّكَوةِ مَا دُمْتُ حَيًّا. مريم 31.
أبو ذر الغفاري: قُلْتُ يَرَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي. قَالَ: اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ. ت.ح.مي.
عبد الله بن عمرو : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ: يَعَبْدَ اللَّهِ، لاَ تَكُنْ مِثْلَ فُلاَنٍ، كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ. متفق عليه.
قال الله سبحانه: وَلَا تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ اَنكَـثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَـنَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ. النحل92.
3/ أسباب الثبات ومحفزاته.
الدعاء.
قال الله تعالى: يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ اِلثَّابِتِ فِي اِلْحَيَوةِ اِلدُّنْيَا وَفِي اِلاَخِرَةِ. وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّـلِمِينَ. إبراهيم 27.
أنس بن مالك: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: يَمُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ. فَقُلْتُ يَرَسُولَ اللَّهِ آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: نَعَمْ إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أَصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ. ت.ح.
التدرج والرفق.
أبو هريرة: اكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ خَيْرَ الْعَمَلِ أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ. ة.ح.
جابر بن عبد الله: إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ، وَلاَ تُبَغِّضْ إِلَى نَفْسِكَ عِبَادَةَ اللَّهِ، فَإِنَّ الْمُنْبَتَّ لاَ أَرْضًا قَطَعَ، وَلاَ ظَهْرًا أَبْقَى. ب.ض.
الاهتمام بالقبول وإزالة موانعه.
عائشة: قُلْتُ يَرَسُولَ اللَّهِ، وَالَّذِينَ يُوتُونَ مَا ءاتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ، أَهُوَ الرَّجُلُ الَّذِي يَزْنِي وَيَسْرِقُ وَيَشْرَبُ الْخَمْرَ؟ قَالَ: لاَ يَبِنْتَ الصِّدِّيقِ، وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ يَصُومُ وَيَتَصَدَّقُ وَيُصَلِّي وَهُوَ يَخَافُ أَنْ لاَ يُتَقَبَّلَ مِنْهُ. ت.ة.ح.
أبو هريرة: تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا إِلاَّ رَجُلاً كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيُقَالُ أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا (3). ف.م.
أبو هريرة: إِنَّ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ تُعْرَضُ كُلَّ خَمِيسٍ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فَلاَ يُقْبَلُ عَمَلُ قَاطِعِ رَحِمٍ. ف.ح.
الاهتمام بحسن الخاتمة.
أنس بن مالك: لاَ عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَعْجَبُوا بِأَحَدٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَ يُخْتَمُ لَهُ. فَإِنَّ الْعَامِلَ يَعْمَلُ بُرْهَةً مِنْ دَهْرِهِ بِعَمَلٍ صَالِحٍ لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ فَيَعْمَلُ عَمَلاً سَيِّئاً. وَإِنَّ الْعَبْدَ لِيَعْمَلُ الْبُرْهَةَ مِنْ دَهْرِهِ بِعَمَلٍ سَيِّئٍ لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ النَّارَ ثُمَّ يَتَحَوَّلُ فَيَعْمَلُ عَمَلاً صَالِحاً. وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً اسْتَعْمَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ. قَالُوا يَرَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ؟ قَالَ: يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ. ح.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir


الساعة الآن 07:06 AM