التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

العودة   منتدي مصر سات > بعيدا عن الدش والستالايت > المنتدى الإسلامي والنقاشات الإسلامية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-21-2017, 06:57 PM
rebii
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي قضاء الحوائج وتفريج الكرب

اقتضت حكمة الله أن يفاضل بين خلقه في الرزق وتكون الدنيا دار ابتلاء يبتلى فيها الغني بالفقير والسوي بالمريض وذو الفضل بمن لا فضل له. فخير الناس أنفعهم للناس وسيد القوم خادمهم. فتقربوا إلى الله بطاعته والإحسان إلى خلقه فإنه مفتاح كل خير ومغلاق كل شر، فما استدفعت النقم ولا استجلبِت النعم بمثل قضاء الحاجات وتفريج الكربات.
1/ الحث على قضاء الحوائج وتفريج الكربات
جابر بن عبد الله: مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ. م.ح.
أبو موسى الأشعري: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا جَاءَهُ السَّائِلُ، أَوْ طُلِبَتْ إِلَيْهِ حَاجَةٌ قَالَ: اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا، وَيَقْضِي اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا شَاءَ. متفق عليه.
أبو سعيد الخدري: مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لاَ ظَهْرَ لَهُ، وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَضْلُ زَادٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لاَ زَادَ لَهُ. حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ لاَ حَقَّ لأَحَدٍ مِنَّا فِي الْفَضْلِ. م.د.
2/ فضائل قضاء الحاجات وتفريج الكربات
قضاء الحاجات دأب الأنبياء والمؤمنين
جابر بن عبد الله: مَا سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ شَيْئًا قَطُّ فَقَالَ لاَ. متفق عليه.
النعمان بن بشير: مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى. متفق عليه.
قضاء الحاجات من أسباب الانتساب للنبي وهديه
أبو موسى الأشعري: إِنَّ الأَشْعَرِيِّينَ إِذَا أَرْمَلُوا فِي الْغَزْوِ، أَوْ قَلَّ طَعَامُ عِيَالِهِمْ بِالْمَدِينَةِ جَمَعُوا مَا كَانَ عِنْدَهُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ اقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ بِالسَّوِيَّةِ، فَهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ. متفق عليه.
قضاء الحاجات من أفضل الأعمال
عبد الله بن عمر: أحَبُّ النَّاسِ إلَى اللهِ أنْفَعُهُمْ للنَّاسِ. وَأحَبُّ الأعْمَالِ إَلى اللهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ أوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً أوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا أوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا. ولَأَنْ أمْشِيَ مَعَ أخٍ لِي فِي حَاجَةٍ أحَبُّ إلَيَّ مِنْ أنْ أعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ شَهْرًا. ث.ذ.
أبو هريرة: السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوِ الْقَائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمِ النَّهَارَ. متفق عليه.
قضاء الحاجات موجب لعون الله وتفريج كرب الدنيا والآخرة
عبد الله بن عباس: تَعَرَّفْ إِلَيْهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ. ح.
عبد الله بن عمر: الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. متفق عليه.
قضاء الحاجات دفع للبلاء
أبو أمامة الباهلي: صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ. ث.ذ.
عائشة: كَلاَّ أَبْشِرْ، فَوَاللَّهِ لاَ يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا، فَوَاللَّهِ إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَصْدُقُ الْحَدِيثَ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ. متفق عليه.
قضاء الحاجات تحصين للنعم
عبد الله بن مسعود: دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ، وَحَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ، وَأَعِدُّوا لِلْبَلاَءِ الدُّعَاءَ. ب.
عبد الله بن عمر: إنَّ للهِ أقْوَامًا اخْتَصَّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ يُقِرُّهُمْ فِيهَا مَا بَذَلُوهَا، فَإذَا مَنَعُوهَا نَزَعَهَا مِنْهُمْ فَحَوَّلَهَا إلَى غَيْرِهِمْ. ث.ذ.ط.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir


الساعة الآن 12:15 AM